طلاق ميسي وزوجته يشعل «السوشيال ميديا».. ماذا جرى؟

خلال ساعات قليلة، تحوّل اسم ليونيل ميسي من نجم داخل الملعب إلى بطل شائعة مدوّية خارجه. بعد أن تحدثت تقارير صحفية أرجنتينية فجأة عن أزمة مع زوجته أنتونيلا روكوزو، بل وذهبت أبعد من ذلك إلى ترويج مزاعم خيانة. وسرعان ما أشعلت التقارير المتداولة حالة من الجدل في الأرجنتين وفي وسائل التواصل الاجتماعي بعد مزاعم عن قرب انفصال ميسي عن زوجته، على خلفية تصريحات مثيرة أطلقتها عرافة مكسيكية عبر قناة A24.الشرارة انطلقت عندما ادّعت موني فيدينتي أن ميسي يعيش «أزمة حب»، متوقعة انفصالًا قريبًا، وهو ما دفع بعض المنصات إلى تداول عناوين تتحدث عن «خيانة مزعومة» دون الاستناد إلى أي وثائق رسمية أو تصريحات مباشرة من الطرفين، إلا ما ورد في مزاعم العرافة التي شككت في ولاء أنتونيلا، مؤكدة أن «ميسي هو من سيطلقها».وحتى اللحظة، لم يصدر عن ميسي أو زوجته أي تعليق يؤكد أو ينفي المزاعم. كما لم تظهر أي مستندات قانونية تشير إلى إجراءات طلاق أو انفصال.في المقابل، رصدت تقارير محلية ظهور الثنائي معًا في ميامي خلال الأيام الماضية في أجواء طبيعية، فيما نشرت أنتونيلا عبر حسابها الرسمي صورًا لهدايا رومانسية تلقتها من زوجها، ما يتناقض مع فرضية وجود قطيعة.ويُعرف ميسي بسياسة «الصمت الذكي» تجاه الأخبار الشخصية، إذ نادرًا ما يعلّق على الشائعات التي تطال حياته العائلية، مكتفيًا بالتركيز على مسيرته الرياضية.حتى الآن، لا تتجاوز القصة حدود تصريحات فلكية غير مدعومة بأدلة. ولا توجد أي مؤشرات رسمية على انفصال بين ميسي وأنتونيلا.ويبقى السؤال: هل تتحول التوقعات إلى واقع؟ أم أن الشائعة ستنضم إلى سلسلة أخبار سابقة انتهت دون أثر؟