تعتبر الزبدة من أقدم الدهون المعروفة للإنسان، حيث يعود تاريخ استخدامها إلى آلاف السنين. وهي غنية بالدهون المشبعة والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، مثل فيتامينات A و D و E و K2. وقد ارتبط استهلاك الزبدة باعتدال ببعض الفوائد الصحية، خاصةً عندما تكون الزبدة منتجة من أبقار تتغذى على العشب. فوائد زبدة حليب البقر: كنز غذائي في طبقك الزبدة، وخاصةً تلك المصنوعة من حليب الأبقار التي تتغذى على الأعشاب، تحمل في طياتها فوائد جمة، إليك أهمها: غنية بالأحماض الدهنية الصحية تحتوي الزبدة على أحماض دهنية ضرورية مثل حمض اللينوليك المترافق والبُوتيرات، وهو حمض دهني قصير السلسلة ينتج في الأمعاء ويساهم في مكافحة الالتهابات وتحسين صحة الجهاز الهضمي، وقد يساعد في الوقاية من زيادة الوزن. كما أنها مصدر للأوميغا 3 مع كميات قليلة من الأوميغا 6. مصدر للبيتا كاروتين البيتا كاروتين ضروري لصحة الرؤية وحماية العين، ويقلل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر. تحتوي على معادن أساسية الزبدة مصدر للمعادن مثل الكالسيوم والنحاس والزنك والسيلينيوم والمنغنيز، والتي تلعب دوراً حيوياً في بناء عظام قوية والحفاظ عليها، وتساهم في إصلاح ونمو العظام. نقص هذه المعادن قد يؤدي إلى مشاكل مثل الشيخوخة المبكرة للعظام والتهاب المفاصل وهشاشة العظام. غنية بفيتامين ك2 يساهم فيتامين ك2 في تقليل خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان وهشاشة العظام وأمراض القلب. القيمة الغذائية لزبدة حليب البقر: نظرة تفصيلية يوضح الجدول التالي القيمة الغذائية في 100 غرام من الزبدة غير المملحة: العناصر الغذائية القيمة الغذائية السعرات الحرارية 717 سعرة حرارية البروتين 0.85 غرام الدهون 81.11 غراماً الكربوهيدرات 0.06 غرام السكريات 0.06 غرام الكالسيوم 24 مليغراماً البوتاسيوم 24 مليغراماً الحديد 0.02 مليغرام المغنيسيوم 2 مليغرام الفسفور 24 مليغراماً الصوديوم 11 مليغراماً الزنك 0.09 مليغرام النحاس 0.016 مليغرام المنغنيز 0.004 مليغرام السيلينيوم 1 ميكروغرام الفلورايد 2.8 ميكروغرام فيتامين ب1 0.005 مليغرام فيتامين ب2 0.034 مليغرام فيتامين ب3 0.042 مليغرام فيتامين ب5 0.11 مليغرام فيتامين ب6 0.003 مليغرام الفولات 3 ميكروغرامات فيتامين ب12 0.17 ميكروغرام فيتامين أ 2499 وحدة دولية فيتامين هـ 2.32 مليغرام فيتامين ك 7 ميكروغرامات أضرار الزبدة البقرية: الاعتدال هو المفتاح على الرغم من فوائدها، تحتوي الزبدة على نسبة عالية من الدهون المشبعة التي قد ترفع مستويات الكوليسترول في الدم، وبالتالي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب إذا لم يتم تناولها باعتدال. توصي جمعية القلب الأمريكية بالحد من استهلاك الدهون المشبعة إلى 5-6% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، أي حوالي 13 جراماً. الإفراط في تناول الزبدة قد يؤدي إلى السمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسرطان، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من هذه المشاكل الصحية. لمحة عامة حول الزبدة: تاريخ عريق واستخدامات متعددة الزبدة هي منتج ألبان يتم الحصول عليه عن طريق خض أو تحريك الحليب بقوة لفصل الدهون الصلبة عن السائل (مخيض اللبن). يمكن صنعها من حليب الأبقار والأغنام والماعز والجاموس. تتوفر أنواع مختلفة من الزبدة، مثل الزبدة المالحة وغير المالحة، وتختلف في مكوناتها وطريقة إنتاجها. تتميز الزبدة بنكهتها الغنية وملمسها الكريمي، وتستخدم في الطبخ والقلي والخبز لإضافة النكهة والملمس. كما يمكن استخدامها على الخبز والخضروات المشوية وأطباق المعكرونة. الخلاصة زبدة حليب البقر تحمل فوائد جمة بفضل غناها بالعناصر الغذائية الأساسية، ولكن يجب تناولها باعتدال لتجنب الآثار السلبية المحتملة للدهون المشبعة. الاعتدال والتنويع في النظام الغذائي هما المفتاح للحفاظ على صحة جيدة. .