مقدمة الحقائق: تاريخياً، قياس درجة حرارة الأطفال الرضع كان يعتمد على وسائل بدائية وغير دقيقة. مع تطور التكنولوجيا الطبية، ظهرت موازين الحرارة الرقمية التي توفر قراءات أكثر دقة وموثوقية. منظمة الصحة العالمية توصي بمراقبة درجة حرارة الرضع بشكل دوري للكشف المبكر عن أي تقلبات صحية. تحليل التفاصيل تعتمد درجة حرارة الرضيع الطبيعية على طريقة القياس المستخدمة. القياس الشرجي يعتبر الأكثر دقة، بينما القياس عن طريق الإبط أو الأذن أقل دقة. من المهم استخدام ميزان حرارة رقمي وتجنب الأنواع الزئبقية القديمة بسبب خطر التسمم بالزئبق في حالة الكسر. يجب على الأمهات تعلم الطرق الصحيحة لقياس درجة الحرارة من مناطق مختلفة لتتبع حالة الطفل بدقة. ينصح بقياس درجة الحرارة عند ظهور علامات مثل سخونة الجلد، سرعة الانفعال، التعرق المفرط، الطفح الجلدي، أو تغير لون البشرة. موازين الحرارة الرقمية تعمل عن طريق استشعار الحرارة إلكترونياً. يجب تخصيص ميزان حرارة لكل منطقة قياس (شرج، إبط، فم) لتجنب انتقال العدوى. الخلاصة قياس درجة حرارة الرضيع بشكل صحيح ودوري أمر بالغ الأهمية للكشف المبكر عن أي مشاكل صحية. يجب على الوالدين ومقدمي الرعاية الصحية الالتزام بتوصيات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ومنظمة الصحة العالمية لضمان دقة القياس واتخاذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة. يجب مراجعة الطبيب فوراً إذا بلغت درجة الحرارة 38 درجة مئوية أو أكثر عن طريق الشرج أو الشريان الصدغي لدى الرضع الذين تقل أعمارهم عن ثلاثة أشهر. .