تنوع أنماط الحياة الإسلامية بين الريف والحضر في بنغلاديش

أحمد شوقي عفيفي يكتب: تكتسب هذه التجربة البنغلاديشية بعدا دلاليا لافتا، إذ تكشف عن حقيقة الإسلام بوصفه نسقا حيا متجددا، لا يقف عند حدود الجمود أو الانغلاق، بل ينفتح على البيئات المختلفة، ويتفاعل مع تحولات الزمان والمكان ليعيد تشكيل حضوره في كل سياق بوجه يلائم خصوصيته دون أن يمس ذلك بجوهره أو ينتقص من مرجعيته. ومن ثم تغدو هذه التجربة جديرة بالقراءة والتأمل، بوصفها شاهدا على حيوية الإسلام وقدرته على الاستمرار والتجدد في عالم متغير