تحليل شامل لأعراض نقص إنزيم G6PD (نقص الخميرة): الأسباب والعلاج

مقدمة الحقائق: نقص إنزيم سداسي فوسفات الجلوكوز النازع للهيدروجين (G6PD)، المعروف شعبياً بنقص الخميرة، هو اضطراب وراثي يؤثر على خلايا الدم الحمراء. يعود تاريخ اكتشاف هذا النقص إلى منتصف القرن العشرين، حيث لوحظ ارتباطه ببعض الأدوية المستخدمة في علاج الملاريا. يُعتبر G6PD إنزيماً حيوياً لحماية خلايا الدم الحمراء من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي. ينتشر هذا النقص بشكل خاص في مناطق معينة من العالم، مثل أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، مما يعكس أهمية فهم أسبابه وأعراضه وعلاجه. تحليل التفاصيل الأعراض الرئيسية لنقص G6PD تظهر نتيجة لتكسر خلايا الدم الحمراء (انحلال الدم)، مما يؤدي إلى فقر الدم الانحلالي. تشمل هذه الأعراض الشحوب، التعب الشديد، الدوار، سرعة ضربات القلب والتنفس، اليرقان (اصفرار الجلد والعينين)، تضخم الطحال، وتغير لون البول إلى البني الداكن. هذه الأعراض تزداد حدة عند التعرض لمحفزات معينة مثل بعض الأدوية (مثل الأسبرين وبعض المضادات الحيوية)، الأطعمة (مثل الفول والبقوليات)، والالتهابات. آلية عمل هذه المحفزات تكمن في زيادة الإجهاد التأكسدي على خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى تكسرها بشكل أسرع في ظل نقص الإنزيم الواقي G6PD. يعتمد تشخيص نقص G6PD على اختبارات الدم التي تقيس مستوى الإنزيم. العلاج يركز بشكل أساسي على تجنب المحفزات التي تؤدي إلى انحلال الدم. في الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر نقل الدم والعلاج بالأكسجين لتعويض نقص خلايا الدم الحمراء وتحسين توصيل الأكسجين إلى الأنسجة. الخلاصة نقص G6PD هو اضطراب وراثي شائع نسبياً يتطلب فهمًا دقيقًا للمحفزات وتجنبها. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يقلل بشكل كبير من مضاعفات هذا النقص. يجب على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة (خاصة الذكور من أصول معينة) إجراء الفحوصات اللازمة واتباع إرشادات الطبيب لتجنب الأزمات الحادة. .