الكافيين: فوائده ومضاره ومصادره وأهم الكميات الموصى بها

الكافيين هو مركب طبيعي يوجد في العديد من النباتات، ويستخدم على نطاق واسع كمادة منبهة. تشير الدراسات إلى أن حوالي 85% من البالغين في الولايات المتحدة يستهلكون الكافيين يوميًا، بمتوسط استهلاك يبلغ حوالي 135 ملليغرامًا. للكافيين تأثيرات متنوعة على الجسم، بما في ذلك تحسين اليقظة، وزيادة التركيز، وتقليل الشعور بالإرهاق. ومع ذلك، فإن الاستهلاك المفرط للكافيين قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها. ما هو الكافيين وما هي تأثيراته؟ الكافيين منبه شائع يستخدم في العديد من الأدوية والمشروبات. يساعد على زيادة اليقظة وتقليل الإرهاق وتعزيز التركيز. ومع ذلك، يثير استهلاك الكافيين الكثير من الجدل حول فوائده ومضاره المحتملة. الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى مشاكل صحية مثل الاكتئاب، وارتفاع مستويات السكر في الدم، ومضاعفات الحمل، وعدم انتظام ضربات القلب، والأرق. مصادر الكافيين: أين نجده؟ يتوفر الكافيين بشكل طبيعي في بذور وأوراق وثمار بعض النباتات. يتم حصاد هذه المصادر ومعالجتها لإنتاج الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين. إليك بعض المصادر الرئيسية للكافيين: الإسبريسو: يحتوي الكوب الواحد على 240-270 ملليغرام من الكافيين.القهوة: يوفر الكوب الواحد 102-200 ملليغرام من الكافيين.اليربا ميت: يحتوي الكوب الواحد على 65-130 ملليغرام من الكافيين.مشروبات الطاقة: تتراوح كمية الكافيين في الكوب الواحد بين 50-160 ملليغرام.الشاي المخمر: يوفر الكوب الواحد 40-120 ملليغرام من الكافيين.المشروبات الغازية: يحتوي الكوب الواحد على 20-40 ملليغرام من الكافيين.القهوة منزوعة الكافيين: تحتوي على كميات ضئيلة من الكافيين، تتراوح بين 3-12 ملليغرام في الكوب الواحد.مشروب الكاكاو وحليب الشوكولاتة: يحتوي الكوب الواحد على 2-7 ملليغرامات من الكافيين.مصادر أخرى: يتواجد الكافيين أيضًا في بعض الأدوية المسكنة للألم. الكميات اليومية الموصى بها من الكافيين معظم البالغين يمكنهم تناول 200-300 ملليغرام من الكافيين يوميًا، أي ما يعادل 2-4 أكواب من القهوة، دون التعرض لأي آثار جانبية. ومع ذلك، فإن تجاوز هذه الكمية قد يؤدي إلى ظهور أعراض غير مرغوب فيها. تجدر الإشارة إلى أن الكمية الموصى بها تختلف حسب الجنس، وحجم الجسم، والعمر، والأدوية المتناولة، والحالة الصحية العامة. الخلاصة الكافيين منبه شائع له فوائد ومضار. يجب استهلاكه باعتدال مع مراعاة المصادر المختلفة والكميات الموصى بها لتجنب الآثار الجانبية المحتملة. .