أكد الداعية الإسلامي الشيخ شقر الشهواني أن الشخص الذي فقد حياته بسبب حادث مروري له ثلاثة حقوق، حتى لو كان القتل بالخطأ أو قتل غير العمد، موضحاً أن الكفارة إما عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين، متسائلاً : من يستطيع صيام شهرين متتابعين، وعندما تنقض في يوم يجب أن تبدأ من جديد؟.. فالقصة صعبة وليست سهلة وهذا حق الله تعالى. وأضاف الداعية الشهواني – خلال برنامج "الغبقة" على تلفزيون قطر – أن "الدية" هي حق لأهل الميت، أما الحق الثالث يبقى حق الميت، وهذا لا حل معه إلا اليوم القيامة . ورداً على سؤال هل يأثم من يرتكب مخالفة مرورية، قال الشيخ الشهواني: مسألة مخالفة القوانين أو مخالفة النظام هل الإنسان يأثم عليه خصوصا في مثل أمور المرور، وهذه أمور يترتب عليها حقوق غيرك، وقد يدخل الإنسان فيها في الإثم. وأضاف أن الإثم يأتي بسبب التفريط لأن السائق يكون ضامناً لعدم حدوث المخالفة وأي شخص يتلف أي شيء لابد أن يكون هو ضامن له . وتابع: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: لا ضرر ولا ضرار، ونهى عن ترويع حيث قال (صلى الله عليه وسلم) لا ترفع حديدة حتى ولو على أخوك.. فإذا كان ترويع المسلم لا يجوز فما بالك بارتكاب حادث وغيره والأمور .