أطلقت أمانة المنطقة الشرقية مساء اليوم الثاني والعشرين من فبراير، فعاليات يوم التأسيس والنسخة السادسة لـ «أيام سوق الحب» بالدمام، وسط حضور جماهيري غفير، لتعزيز الهوية الوطنية وإحياء التراث عبر أنشطة ثقافية استثنائية.
وشهد الشارع الثالث عشر بوسط مدينة الدمام توافداً استثنائياً لآلاف الزوار من العائلات والمواطنين والمقيمين للاحتفاء بهذه الذكرى التاريخية. وأضاءت الأقواس الوردية والزينات التراثية جنبات السوق العريق، لتخلق مساراً بصرياً مبهجاً يربط الزوار بعبق الماضي وأصالة المكان.
احتفالات يوم التأسيس في الدمام
وتفاعلت الجماهير المحتشدة بحماس منقطع النظير مع إيقاعات الطبول التراثية وعروض «العرضة السعودية» والفنون الشعبية. ولمعت السيوف في أيدي المؤدين وسط هتافات الحاضرين، لترسم لوحة فنية حية تعكس الفخر والاعتزاز بأمجاد الوطن وتاريخه الممتد.
وتوشح مئات الأطفال المشاركين بالأزياء التراثية السعودية المتنوعة، والمقصبة بالنقوش التقليدية، ليخطفوا الأنظار ببراءتهم وتفاعلهم العفوي مع الفعاليات. وأضفت هذه المشاركة الواسعة للأجيال الناشئة طابعاً أسرياً دافئاً، يؤكد على نجاح المهرجان في غرس القيم الوطنية في نفوس النشء.
ويسهم هذا الإقبال البشري الضخم للمشاركة في دمج احتفالات التأسيس مع مهرجان سوق الحب، في إحداث حراك اقتصادي وسياحي غير مسبوق في قلب الدمام.
كثافة جماهيرية
وتنعكس هذه الكثافة الجماهيرية بشكل مباشر وإيجابي على إنعاش الحركة التجارية، ودعم المتاجر المحلية في الأسواق المركزية.
واستبقت الجهات المنظمة هذا الحضور الكثيف بتجهيزات لوجستية عالية المستوى، تضمن راحة المستفيدين وانسيابية حركتهم.
وشملت التدابير الاستباقية توفير مواقف سيارات إضافية ومجانية في المقر الرئيسي لأمانة المنطقة الشرقية، لتسهيل وصول العائلات بأمان وتخفيف العبء المروري بمحيط الفعاليات.