عبد الله القبيع.. الصحافي القدير - عبده الأسمري

ما بين الحارات «العتيقة» والمسرات «الوثيقة» زرع «الورد» في دروب «الصحافة» وحصد «الود» على صفحات «الذاكرة». أقتنص من سحن «البسطاء» الومضات الأولى التي شكل بها هويته وسطر بها هيئته في عناوين «السبق» وتفاصيل «العبق» في مسيرة «حصرية» تجللت بالنقاء وتكللت بالوفاء. ارتهن إلى «عفوية» باكرة منحته