غرس الأجداد يرعاه الأحفاد

في «يوم التأسيس»، يعود السعوديون إلى البدايات الأولى، كحكاية وطنٍ تشكَّل على العزم، وامتدَّ أثره حتى صار حاضرًا بقوة في المشهد العالمي، سياسيًّا واقتصاديًّا وتنمويًّا، وبصوتٍ واضح في الثقافة والترفيه والرياضة. ففي مثل هذا اليوم من عام 1727م، انطلقت الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود، لتبدأ مرحلةٌ جديدةٌ من البناء، وتثبيت الهوية بعد زمنٍ، تداخلت فيه الفوضى، وتراجع الاستقرار في الجزيرة العربية. ومن ذلك المنطلق، رُسمت ملامح دولةٍ هدفها الإنسان أولًا.. أمنٌ، وحياةٌ كريمة تُصان، ومسارٌ يفتح الأفق نحو المستقبل. وأمس، في كل مدينةٍ وقريةٍ، تشارك السعوديون شعور الفخر بما بُني عبر القرون، وجدَّدوا العهد على استمرار المسيرة. وتتواصل هذه المسيرة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، حيث تتسارع الخطوات، وتعلو الهمَّة، وتكبر المكانة.. وفي الصورة التي التقطت الأحد طفلٌ وطفلةٌ سعوديان يحتفلان بالذكرى التاريخية في قلب محافظة الدرعية مهد الدولة السعودية الأولى.. وفي الإطار الأول البرتغالي جوزيه جوميز، مدرب الفتح، يرتدي الثوب السعودي والبشت والعقال المقصَّب في المؤتمر السعودي احتفالًا بالذكرى.. وفي الثاني يحيى الشهري، لاعب وسط الرياض، يظهر سعيدًا بالمناسبة.. وفي الثالث الإنجليزي جوش براونهيل، لاعب الشباب، يحتسي القهوة السعودية خلال احتفال فريقه بـ «يوم التأسيس».. وأخيرًا هتان باهبري، لاعب الخلود، في مجلس شعبي مرتديًا البشت تصوير: بشير صالح و(المركز الإعلامي - الفتح والرياض والشباب والخلود)