تحليل علمي: حليب الصويا وزيادة الوزن - حقائق واستراتيجيات 2026

مقدمة الحقائق: حليب الصويا، مشروب نباتي مستخلص من فول الصويا، اكتسب شعبية واسعة كبديل للحليب الحيواني. تاريخياً، نشأ في الصين، ولكنه الآن جزء لا يتجزأ من الأنظمة الغذائية العالمية. يتميز بتركيبته الغذائية الغنية، حيث يحتوي على البروتين، الكالسيوم، وفيتامينات أساسية، وغالباً ما يُدعم بها من قبل الشركات المصنعة. السؤال المطروح هو: هل يساهم حليب الصويا في زيادة الوزن؟ الإجابة ليست بسيطة وتعتمد على عوامل متعددة. تحليل التفاصيل الدراسات تشير إلى أن حليب الصويا قد يلعب دوراً مزدوجاً فيما يتعلق بالوزن. من ناحية، قد يساعد في تقليل الوزن عند استهلاكه باعتدال، وذلك من خلال تعزيز الهرمونات التي تقلل الشعور بالجوع. من ناحية أخرى، فإن أي مشروب يحتوي على سعرات حرارية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن إذا تجاوز الاستهلاك الاحتياجات اليومية. الأهم من ذلك، تأثير حليب الصويا على الكتلة العضلية. دراسة نشرت في 'The American Journal of Clinical Nutrition' عام 2007، أوضحت أن استهلاك بروتين الصويا مع تمارين المقاومة يعزز الحفاظ على الكتلة العضلية وزيادتها، على الرغم من أن الحليب البقري أظهر نتائج أسرع في هذا المجال. دراسة أخرى في 'Journal of Dietary Supplements' عام 2018، أشارت إلى أن دمج بروتين الصويا مع بروتين الحليب يزيد من الكتلة العضلية وقوتها بشكل أكبر لدى النساء بعد انقطاع الطمث. إذاً، الاستنتاج هو أن تأثير حليب الصويا على الوزن يعتمد على السياق الغذائي العام، ومستوى النشاط البدني، والتركيبة الجسمانية الفردية. الخلاصة حليب الصويا ليس بالضرورة يزيد الوزن بشكل مباشر، بل يعتمد تأثيره على كمية السعرات الحرارية المستهلكة، والتوازن الغذائي، والنشاط البدني. يمكن استخدامه كجزء من نظام غذائي متوازن لزيادة الوزن، خاصةً إذا تم دمجه مع تمارين المقاومة لزيادة الكتلة العضلية. ومع ذلك، يجب مراعاة الاحتياجات الفردية والسعرات الحرارية الإجمالية لتحديد ما إذا كان حليب الصويا سيساهم في زيادة الوزن أم لا. .