وضع سفير مملكة تايلند لدى مملكة البحرين العلاقات البحرينية التايلندية في مسار الشراكة الاستراتيجية الوثيقة؛ كون البحرين بوابة رئيسة لتايلند نحو أسواق الشرق الأوسط، في ظل تقارب الرؤى الاقتصادية وحرص قيادتي البلدين على تعزيز التعاون المشترك. تنسيق مشترك ولفت السفير إلى أن العلاقات السياسية بين المنامة وبانكوك تتسم بالاحترام المتبادل والتنسيق المشترك، مع دعم البحرين لدور تايلند في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مؤكدًا أهمية استمرار تبادل الزيارات الرسمية لتعزيز مجالات التعاون، ضاربًا المثل بحضوره مجلس المحافظة الشمالية الرمضاني مساء الجمعة 20 فبراير، حيث التقى بمحافظ الشمالية حسن المدني، ورواد المجلس من سفراء وشخصيات ومواطنين ومقيمين، في أجواء عكست عمق العلاقات الثنائية وأهمية البعد المجتمعي والثقافي في ترسيخ الشراكات الاقتصادية. وجهة مفضلة وأشار إلى أن السياحة تمثل أحد أبرز أوجه التعاون؛ إذ تعد تايلند وجهة مفضلة للمواطنين البحرينيين، إذ يزورها سنويًا ما لا يقل عن 30 ألف بحريني؛ ما يعكس قوة الروابط الشعبية والتبادل الثقافي بين البلدين، مع وجود فرص متميزة لتطوير برامج سياحية مشتركة، خصوصا في مجال السياحة الحلال والسياحة العلاجية، ولهذا فإن مستقبل العلاقات بين البلدين يرتكز على توسيع الاستثمارات، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتنمية الموارد البشرية، بما يحافظ على إرث الصداقة الممتد عقودا، ويدفع بالشراكة نحو آفاق أوسع في السنوات المقبلة. الأغذية الحلال يُذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 380 مليون دولار في العام 2024، مسجلًا نموًا يفوق 15 % مقارنة بالعام السابق، مع تركيز متزايد على قطاعات الأغذية الحلال، والاستثمار، والأمن الغذائي، في ظل حرص البلدين على توسيع التعاون في الصناعات الغذائية والزراعية، بما يعزز سلاسل الإمداد ويحقق مصالح مشتركة في مجال الأمن الغذائي.