أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير ناس، أن يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية يمثل مناسبة وطنية تستحضر المسار التاريخي للدولة السعودية، وما أرساه من قواعد متينة أسهمت في بناء اقتصاد قوي ومتنوع انعكس إيجابًا على مسيرة التنمية والاستثمار في المنطقة. وأشار ناس إلى أن العلاقات الاقتصادية بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية شهدت تطورًا نوعيًا خلال السنوات الماضية، تُرجم إلى مشاريع استثمارية مشتركة ومبادرات اقتصادية تكاملية، أسهمت في تعزيز حركة التجارة، ورفع حجم التبادل التجاري، وخلق فرص استثمارية واعدة تخدم مصالح القطاع الخاص في البلدين الشقيقين. وأوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين أن ما يجمع البلدين من روابط أخوية ورؤية اقتصادية مشتركة، بدعم من ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، شكّل أساسًا متينًا لدفع التعاون الاقتصادي والاستثماري إلى آفاق أوسع وأكثر تنوعًا. وأشاد ناس بالنهضة الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، والرؤية الطموحة لولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، التي أفرزت مشاريع استراتيجية كبرى في قطاعات حيوية، وأسهمت في تعزيز بيئة الاستثمار وجذب رؤوس الأموال، وفتحت المجال أمام شراكات نوعية مع المستثمرين البحرينيين. وبمناسبة يوم التأسيس، هنّأ رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين القيادة السعودية والشعب السعودي الشقيق، متمنيًا للمملكة دوام التقدم والازدهار، ومؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا واعدة لمزيد من التعاون في المجالات الصناعية والتجارية واللوجستية والاستثمارية، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام في البلدين. وأكد ناس أن غرفة تجارة وصناعة البحرين تحرص على تعزيز الشراكات مع الجهات الاقتصادية السعودية، ودعم مبادرات القطاع الخاص، وتسهيل إقامة مشاريع مشتركة تسهم في تنويع الاقتصاد، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية.