أغلقت شبكة المواصلات.. نيويورك تستعد لعاصفة ثلجية كبرى

أمر رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني بإغلاق شبكة المواصلات في المدينة بالكامل مع استثناء التنقلات الطارئة، استعدادًا لعاصفة ثلجية كبرى يتوقع أن تضرب الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة.

ويتهيأ للعاصفة عشرات ملايين الأمريكيين، من العاصمة واشنطن حتى ولاية ماين في الشمال، مع توقع تساقط ثلوج تصل سماكتها في بعض المناطق إلى نحو 60 سنتيمترًا.

ونبهت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية إلى أن عاصفة ثلجية ستضرب منطقة تمتد من ميريلاند إلى جنوب شرق نيو إنجلاند، ما سيجعل التنقلات بالغة الخطورة.

في ذروة العاصفة، قد تراوح سماكة الثلوج المتساقطة بين 5 و8 سنتيمترات في الساعة، وفق الهيئة.

ورجح خبراء الأرصاد حدوث انقطاعات في التيار الكهربائي بسبب كثافة تساقط الثلوج وهبات الرياح القوية.

تحذير من عواصف ثلجية

ولفت إلى أن الإغلاق لن يشمل العاملين الأساسيين ولا التنقلات الطارئة في المدينة التي يتخطى عدد سكانها 8 ملايين نسمة.

وقال: "نطلب من سكان نيويورك أن يتجنبوا كل التنقلات غير الضرورية، فالمدينة لم تشهد في العقد الأخير عاصفة بهذه الشدة".
وأصدر خبراء الأرصاد الجوية تحذيرًا من عواصف ثلجية في نيويورك وفي 6 ولايات على الأقل، وحذروا يوم السبت من تساقط الثلوج بكثافة وهبوب رياح عاتية يتوقع أن تضرب كل المدن الكبرى الواقعة على طول الطريق السريع 95 في شمال شرق البلاد، بما فيها بوسطن وفيلادلفيا، وحتى واشنطن إلى الجنوب.

ويتوقع أن تضرب العاصفة التي تتشكل سريعًا، الساحل الشرقي للولايات المتحدة حيث قد تصل سماكة الثلوج إلى نحو 30 سنتيمترًا أو أكثر، بعد أسابيع قليلة على موجة صقيع شهدتها المنطقة.

وقضى أكثر من 100 شخص بعدما اجتاحت المنطقة في نهاية يناير عاصفة شديدة تسببت في تساقط كثيف للثلوج في مدن عدة وتشكل للجليد.

طوارئ في عدة ولايات

وأعلنت حاكمة نيوجيرسي ميكي شيريل حالة الطوارئ اعتبارًا من ظهر الأحد، لإتاحة تمويل عمليات الإغاثة والنشر السريع للموارد اللازمة لمواجهة العاصفة.

في بوسطن، أمرت رئيسة البلدية ميشيل وو بإغلاق كل المدارس الرسمية والمقار البلدية اليوم الاثنين.

وقالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، إن فيضانات ساحلية متوسطة إلى كبرى قد تضرب الطرق والممتلكات الواقعة على الواجهة البحرية من ديلاوير وصولا إلى كيب كود في ماساتشوستس.

ودعت حاكمة نيويورك كاثي هوكول في إحاطة صحفية يوم الأحد إلى الاستعداد للأسوأ، وطالبت السكان بالتموين فورًا بالبقالة والأدوية وطعام الحيوانات الأليفة، مشددة على وجوب ملازمة المنزل.