مقدمة الحقائق: البروتينات هي جزيئات معقدة ضرورية للنمو والتطور، خاصة في مرحلة الطفولة. نقص البروتين، أو سوء التغذية البروتينية، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة تؤثر على النمو البدني والعقلي للأطفال. تاريخياً، كان نقص البروتين مشكلة واسعة الانتشار في المناطق التي تعاني من نقص الغذاء، ولكن حتى في المجتمعات المتقدمة، يمكن أن يحدث نتيجة لخيارات غذائية غير متوازنة أو حالات طبية معينة. تحليل التفاصيل نقص البروتين عند الأطفال يظهر في عدة أشكال، أبرزها الكواشيوركور والمارزمس. الكواشيوركور يتميز بالوذمة (تورم) وتغيرات في الجلد والشعر، بينما يتميز المارزمس بنقص شديد في الوزن وضمور العضلات. كلا الحالتين ناتجتان عن نقص حاد في البروتين والسعرات الحرارية، ولكن الكواشيوركور غالباً ما يرتبط بنقص البروتين بشكل خاص. الأسباب تشمل الاعتماد على نظام غذائي فقير بالبروتين، مشاكل في الامتصاص، أو زيادة احتياجات الجسم للبروتين بسبب المرض. تشخيص نقص البروتين يتم عن طريق فحوصات الدم التي تقيس مستويات البروتين الكلي والألبومين والجلوبيولين. العلاج يتطلب تدخلًا غذائيًا متخصصًا لتعويض النقص وتصحيح المضاعفات. الأطعمة العلاجية الجاهزة للاستعمال (RUTF) هي أداة حيوية في علاج الكواشيوركور في البلدان النامية. الخلاصة نقص البروتين عند الأطفال يمثل تحديًا صحيًا خطيرًا يتطلب الوقاية والكشف المبكر والعلاج الفعال. فهم أسباب وأعراض نقص البروتين، بالإضافة إلى توفير نظام غذائي متوازن وغني بالبروتين، أمر بالغ الأهمية لضمان صحة ونمو الأطفال. .