لدى قراءة الرواية التي كتبتها الإنجليزية ماغي أوفاريل، لن يعرف القارئ في وقت مبكّرً أن "هامنت"، الطفل الذي يحمل اسمها، والذي مات بالطاعون، في الحادية عشرة من عمره، هو ابن شكسبير، أشهر كاتب مسرحيّ في التاريخ، وأن وفاته أوحت له بأهم تراجيدياته، التي حملت اسم "هاملت"، ليكون قريبا من الاسم الحقيقي، إذا لم يقرأ التنويهات الكثيرة جدا، التي تكيل المديح للرواية، أو ما كتبته المؤلفة عن مصادرها، أو أية إشارات مسجلة خارج متنها.