كان القفطان المغربي في الأصل زيا حضريا، قبل أن يتحول مع مرور الزمن إلى لباس يُرتدى في مختلف المناسبات السعيدة. ويتميز بقصته الطويلة، وتطريزاته الدقيقة، وأقمشته الفاخرة، إضافة إلى حزامه الذهبي. وقد تطور هذا الزي منذ القرنين الحادي عشر والثاني عشر إلى اليوم، ليبلغ مكانة بارزة ضمن الأزياء الراقية. ويروي القفطان حكاية متجددة، إذ أصبح قطعة أساسية تقدّر في الاحتفالات الدينية، والأمسيات الرمضانية، والمناسبات العائلية.