يبدو أن طهران شهدت قبيل ذروة التظاهرات التي عمت البلاد في يناير الماضي، محاولة انقلاب ناعمة، قادها الرئيس الأسبق حسن روحاني.فقد أشارت عدة مصادر إيرانية مطلعة إلى أن "المرشد الإيراني علي خامنئي كان هدفاً لحملة داخلية في قلب منظومة الحكم، قادها روحاني من أجل إبعاده، وذلك قبيل انطلاق حملة القمع بين 8 و9 يناير، حين كانت الاحتجاجات في ذروتها"، وفق ما نقلت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية.شخصيات بارزةكما أفادت المصادر بأن روحاني قاد الخطة إلى جانب شخصيات بارزة من حكومته السابقة، بينهم وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، إضافة إلى عدد من رجال الدين من مدينة قم وشخصيات مقربة من الحرس الثوري، بهدف إبعاد خامنئي عن دائرة صنع القرار.غير أن تلك المحاولة باءت بالفشل لعدم حصولها على دعم من علي لاريجاني، الذي عين في أغسطس الماضي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.في حين أبقي الرئيس الحالي مسعود بزشكيان خارج دائرة النقاش لمنع كشف المخطط، حسب الصحيفة.ظريف وروحاني في الإقامة الجبريةإلا أنه بعد انكشاف الخطة، فرضت السلطات الإقامة الجبرية على روحاني وظريف لعدة أيام، كما تم توقيف شخصيات إصلاحية مقربة منهما بشكل