أثارت مشاركة حارس المرمى البرازيلي برونو فرنانديز في مباراة فريقه فاسكو دا غاما إيه سي أمام فيلو كلوب، ردود أفعال واسعة، بعدما خاض البالغ من العمر 41 عاماً أول مباراة له عقب اعتقاله بتهمة قتل صديقته عارضة الأزياء إليزا ساموديو.واتهم برونو بقتل صديقته ووالدة طفله في 2010 وحكم عليه بالسجن لمدة 22 عاماً.وأنجبت ساموديو، التي كانت حينها تبلغ 25 عاماً، طفلاً من برونو أثناء تواجد الأخير في نادي فلامنغو البرازيلي.وقتلت عارضة الأزياء بعد تعذيبها وخنقها من قبل مجموعة بلطجية، وقيل إن جثة إليزا تم تقطيعها أطعمت للكلاب الجائعة، وتبين لاحقاً أن برونو هو من أمر بقتل إليزا لتجنب دفع نفقة الطفل.وعلى الرغم من خطورة جريمة برونو، أفرج عنه في 2017 بعد أن قضى ست سنوات وسبعة أشهر فقط من فترة حكمه البالغ 22 عاماً، وذلك بسبب النظام القانوني المتساهل في البرازيل – حسب وصف التقارير الإعلامية.وتمكن الحارس الذي يبلغ طوله 6 أقدام و3 إنشات من استئناف مسيرته الرياضية ووقع بعد ذلك مع نادي يوا إسيورتي في الدرجة الثانية بالبرازيل ولعب خمس مباريات قبل أن يعود مجدداً إلى السجن.وفي أول مقابلة له بعد توقيعه مع نادي يو