زيادة الوزن بعد الزواج: الأسباب وكيفية التغلب عليها (تحديث 2026)

تشير الإحصائيات العالمية إلى أن ما يقرب من 60% من المتزوجين حديثًا يعانون من زيادة في الوزن خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج. هذه الزيادة لا ترتبط فقط بالتغيرات الهرمونية كما يعتقد البعض، بل هي نتيجة لتغيرات نمط الحياة والعادات الغذائية. في هذا المقال، سنستعرض الأسباب الحقيقية لزيادة الوزن بعد الزواج وكيفية التعامل معها بفعالية. هل الزواج سبب للسمنة؟ حقائق يجب معرفتها النساء والرجال على حد سواء معرضون لزيادة الوزن بعد الزواج، وهذا يعود إلى عدة عوامل تتعلق بنمط الحياة والنشاط البدني والتغذية. فهل للتغيرات الهرمونية دور في السمنة؟ هذا ما سنجيب عليه بالتفصيل. لماذا نعتقد أن الزواج يسبب السمنة الهرمونية للنساء؟ هناك عدة عوامل تتشارك فيها النساء بعد الزواج قد تساهم في سمنة تشبه السمنة الهرمونية، ومنها: الحمل: زيادة الوزن خلال الحمل ناتجة عن تغيرات هرمونية ضرورية لتهيئة الحمل وتطور الجنين. حبوب منع الحمل: على الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة لزيادة الوزن عند استخدام هذه الحبوب، إلا أنها قد تساهم في تغير توزيع الدهون في الجسم. أسباب زيادة الوزن بعد الزواج السبب الرئيسي لزيادة الوزن بعد الزواج يعود إلى زوال بعض الأسباب التي تساعد في الحفاظ على الوزن المثالي قبل الزواج، مثل التحضير للزفاف والرغبة في الحفاظ على المظهر الجذاب. كما أن نمط الحياة النشط والمزدحم قبل الزواج يتغير، مما يؤدي إلى اكتساب الوزن. هذه الزيادة لا تقتصر على النساء، بل تشمل الرجال أيضًا. الحمل: كما ذكرنا سابقًا، التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل تساهم بشكل كبير في زيادة الوزن. أسباب أخرى: الوجبات السريعة والأكل في المطاعم. اتباع روتين يومي منخفض النشاط. كثرة المسؤوليات وعدم القدرة على الموازنة بينها وبين النشاط الرياضي. التوتر والضغط النفسي. انخفاض النشاط الاستقلابي بعد سن الثلاثين. انخفاض الاهتمام بالصحة الجسدية والمظهر. تغير في عادات الأكل. هل زيادة الوزن بعد الزواج دليل على السعادة؟ أظهرت دراسة نشرت عام 2013 أن الزواج السعيد قد يرتبط بزيادة الوزن لدى الزوجين، بينما الزواج غير السعيد يرتبط بزيادة أقل في الوزن. ويعتقد العلماء أن هرمون السعادة (السيروتونين) قد يساهم في زيادة الوزن أيضًا. مسؤوليات الزواج وتأثيرها على النظام الغذائي المسؤوليات المتراكمة بعد الزواج تجعل خيارات الأطعمة غير الصحية الخيار الأسرع والأسهل، مثل طلب الطعام من الخارج بدلًا من تحضيره في المنزل. كيف تؤثر المسؤوليات على هرمونات الشبع؟ زيادة المسؤوليات والضغط النفسي قد يزيد من مستوى هرمون الكورتيزول ويثبط هرمون الشبع (اللبتين)، مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الوزن. دراسة عام 2018 أظهرت أن 49.9% من الأشخاص اكتسبوا وزنًا بعد الزواج نتيجة لتثبيط هرمون الشبع. تأثير طبيعة الحياة بعد الزواج على الرغم من أن المتزوجين يميلون لتناول طعام صحي مقارنة بغير المتزوجين، إلا أن الوزن قد يزداد بسبب ارتفاع معدل استهلاك بعض الأطعمة مثل مشتقات الألبان وانخفاض معدل ممارسة الأنشطة الرياضية. كما أن تناول الأطعمة الجاهزة يزداد مع كثرة المسؤوليات. هل عادات الشريك تؤثر على وزنك؟ دراسة نشرت عام 2007 أظهرت أنه إذا أصبح أحد الزوجين بدينًا، فإن لشريك حياته فرصة أكبر بنسبة 37% للإصابة بالسمنة. هذا يعود إلى تشارك الزوجين في العادات اليومية، سواء طبيعة الطعام أو الأنشطة البدنية أو نمط الحياة بشكل عام. كيف تتغلب على زيادة الوزن بعد الزواج؟ هناك عدة نصائح وعادات صحية يمكن للزوجين الاتفاق على ممارستها للمساهمة في خسارة الوزن الزائد أو تجنب اكتسابه: تخصيص وقت محدد وثابت لممارسة الأنشطة البدنية والرياضية. اتباع نظام غذائي صحي وتجنب الأطعمة المقلية والحلويات قدر الإمكان. تجنب الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة غير الصحية في السهرات المسائية. ممارسة بعض الأنشطة معًا مثل حضور دورة لتحضير الطعام الصحي. قصص واقعية ونصائح من تجارب الآخرين أحد الأشخاص ذكر أن زيادة وزن زوجته تسببت لهما في مشاكل صحية ونفسية. وقد نصح الخبراء الزوجين بممارسة الأنشطة البدنية معًا وتشجيع بعضهما البعض. امرأة متزوجة تذكر أنها عانت من زيادة الوزن بعد الزواج، ولكنها استطاعت استعادة وزنها بعد كل ولادة. وأكدت على أهمية التواصل بين الزوجين. الخلاصة زيادة الوزن بعد الزواج أمر شائع، ولكنه ليس حتميًا. من خلال فهم الأسباب واتباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة بانتظام، يمكن للزوجين الحفاظ على وزن صحي والاستمتاع بحياة زوجية سعيدة. .