مقدمة الحقائق: في عام 2026، تزداد أهمية فهمنا لتاريخ المدن العريقة مثل بغداد، ليس فقط لأسباب ثقافية، بل لفهم التحديات الحضرية والتراثية التي تواجهها في ظل التغيرات المناخية والتوسع العمراني. هذا الدليل يقدم نظرة شاملة لأصل تسمية بغداد وأهميتها التاريخية. لماذا سميت بغداد بهذا الاسم؟ أصول التسمية: آراء مختلفة هناك عدة آراء حول أصل تسمية بغداد، وتشمل: الرأي الآرامي: يعود الاسم إلى العبارة الآرامية التي تعني "حظيرة الأغنام". الرأي الفارسي: مشتق من اللغة الفارسية القديمة، حيث "بغ" تعني "الله" و"داد" تعني "الهدية"، ليصبح المعنى "هدية الله". رأي ابن الأنباري: الاسم أعجمي وليس عربيًا، وقد يكون "باغ" بمعنى بستان و"داد" اسم رجل أو إشارة إلى قصة هبة بستان لخصي. مدينة السلام: لقب بغداد الآخر أطلق المنصور على بغداد اسم "مدينة السلام"، ويعتقد أن السلام هو اسم من أسماء الله، وأن البلاد كلها ملك لله. كما يُذكر أن نهر دجلة كان يُسمى "وادي السلام". أهمية بغداد التاريخية بغداد مدينة ذات أهمية بالغة، تعود جذورها إلى بابل القديمة. اشتهرت كمركز تجاري وببحوثها العلمية منذ القرن الثامن الميلادي. خلال الخلافة العباسية، أصبحت عاصمة العالم الإسلامي ومركزًا عالميًا للثقافة والتعليم، وشهدت "العصر الذهبي للإسلام" بإسهامات كبيرة في مختلف المجالات. بغداد اليوم: عاصمة العراق تعد بغداد حاليًا عاصمة العراق وأكبر مدنها، وتقع على نهر دجلة. تعتبر من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان في الشرق الأوسط. ملخص الخطوات: استكشفنا أصول تسمية بغداد من آراء مختلفة. تعرفنا على لقب "مدينة السلام" وأهميته. فهمنا الأهمية التاريخية لبغداد كمركز حضاري وعلمي. اكتشفنا مكانة بغداد كعاصمة للعراق اليوم. .