الخشاشنة: استمرار نقص الاطباء في المستشفيات الحكومية.. وسجلنا (10) اعتداءات خلال 3 أشهر #عاجل

خاص – كشف نقيب الأطباء عيسى الخشاشنة عن أن عدد الاعتداءات التي طالت الكوادر الطبية خلال الأشهر الثلاثة الماضية وصل إلى نحو 10 حالات، أُحيل جزء منها إلى القضاء، فيما أُغلق جزء آخر عبر المصالحة. وبيّن الخشاشنة ل الأردن ٢٤ أن الاعتداءات توزعت بواقع ثلاث حالات في العاصمة عمّان، وحالة في الزرقاء، وحالتين في إربد، وحالة في الكرك، إضافة إلى حالة في جرش، لافتاً إلى أن العام الماضي شهد تسجيل ما بين 35 و40 اعتداءً. وفي ما يخص الإطار القانوني، أكد الخشاشنة ضرورة وجود تشريعات أكثر حزماً، مشيراً إلى أن القانون عُدّل عام 2019، إلا أن الأولوية اليوم تكمن في حسن تطبيقه، من خلال تسريع إجراءات التقاضي، وعدم التوسع في إسقاط الحق العام، فضلاً عن تشديد العقوبات مقارنة بما كان معمولاً به سابقاً. وشدد على أن الاعتداء على الطبيب لا يمس شخصه فحسب، بل يطال المجتمع بأكمله، داعياً إلى تجريم هذه الأفعال بصورة واضحة من الناحيتين الفردية والعامة، وتعزيز الإجراءات الأمنية داخل المستشفيات عبر تخصيص وحدات أمنية دائمة، إلى جانب تكثيف حملات التوعية للمراجعين بهدف ترسيخ العلاقة الإيجابية بين مقدمي الرعاية الصحية والمجتمع. وأشار إلى أن آلية التعامل مع حوادث الاعتداء شهدت تطوراً ملحوظاً؛ إذ لم يعد الطبيب يُعامل كطرف في مشاجرة ويتم توقيفه كما كان يحدث سابقاً، بل يبقى على رأس عمله، فيما يُحال المعتدي إلى الجهات الأمنية والقضائية، معتبراً أن هذا التغيير أسهم في خفض نسبة الاعتداءات. وأكد أن وجود الأجهزة الأمنية داخل المستشفيات الحكومية يعزز الشعور بالأمان والانضباط، ويوفر بيئة أكثر استقراراً لمقدمي الخدمة والمراجعين على حد سواء. وفيما يتعلق بأداء الأطباء، أوضح الخشاشنة أن الطبيب "إنسان يخطئ ويصيب”، مبيناً أن تحسين بيئة العمل، وتقليل ضغط المناوبات، وتوفير رواتب مناسبة، عوامل تنعكس إيجاباً على جودة الخدمة، وتمكن الطبيب من منح المرضى وذويهم وقتاً كافياً لشرح تفاصيل الحالات، خاصة في ظل ما يرافق المرض من قلق وتوتر. كما لفت إلى استمرار وجود نقص في بعض الكوادر بالمستشفيات، مع بدء تحسن تدريجي في الفترة الأخيرة، معرباً عن أمله في تفهم المجتمع لحجم الضغوط التي يواجهها القطاع الصحي، ومشيراً إلى أن إدارات المستشفيات تواصل عقد محاضرات توعوية دورية، لا سيما عند ورود شكاوى أو ملاحظات من المواطنين. .