عمان- في عصر تتسارع فيه التقنيات الحديثة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مقتصرا على تحليل الأرقام والبيانات فحسب، بل تعدى ذلك ليقترب من الإنسان أكثر، محاولا فهم مشاعره وانفعالاته وعواطفه، ومن هنا جاء مفهوم الذكاء الاصطناعي العاطفي كأحد أكثر الابتكارات والتقنيات العلمية الحديثة في المجال التعليمي، لما له من دور واعد في قراءة مشاعر الطلبة وانفعالاتهم وتحسين تجربتهم التعليمية.