أعلن مسؤول أمريكي أن جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران تُعقَد، يوم الخميس، سعياً إلى التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن هذه الجولة من المفاوضات بين البلدين، وهي الثالثة، ستُعقَد كسابقتها في مدينة جنيف السويسرية.وكان مسؤول إيراني ألمح أمس (الأحد) إلى أن طهران قدمت تنازلات جديدة بشأن برنامجها النووي بهدف التوصل إلى اتفاق، شريطة أن يشمل الاتفاق رفع العقوبات الاقتصادية والاعتراف بحقها في «تخصيب اليورانيوم» لأغراض سلمية. وكشف أن الجانب الإيراني يدرس جدياً إرسال نصف مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وتخفيف تركيز النصف الآخر، وإنشاء تحالف إقليمي للتخصيب.وأضاف أن إيران ستفعل هذا مقابل اعتراف الولايات المتحدة بحقها في «التخصيب النووي السلمي» بموجب اتفاق سيشمل أيضاً رفع العقوبات الاقتصادية. وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عبر عن تفاؤل حذر، وقال في منشور على «إكس» أمس (الأحد): إن أحدث جولات المفاوضات «أسفرت عن مؤشرات مشجعة». لكنه لفت إلى استعداد طهران «لأي سيناريو محتمل». في حين أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، أن الرئيس يشعر بفضول لمعرفة سبب عدم «استسلام» إيران حتى الآن وعدم موافقتها على كبح برنامجها النووي.ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عليه في منشور على «إكس» قائلاً: «تتساءل لماذا لا نستسلم؟ لأننا إيرانيون». وشدد في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس على أن التوصل إلى حل دبلوماسي مع الولايات المتحدة لا يزال ممكناً.وكانت المحادثات غير المباشرة التي جرت العام الماضي بين الجانبين لم تسفر عن أي اتفاق، ويعود ذلك في الأساس إلى الخلافات حول مطالبة الولايات المتحدة لإيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها، وهو ما تعتبره واشنطن سبيلاً لامتلاك قنبلة نووية. في حين نفت إيران سعيها لامتلاك مثل هذه الأسلحة.