ترك برس كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل عملية أمنية نفذتها أجهزة الاستخبارات التركية على مدى سنوات، قالت إنها نجحت في إحباط مخطط تجسسي مرتبط بجهاز الموساد قبل أن يتوسع نشاطه داخل البلاد. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن القضية تعود إلى عام 2012، حين جرى التواصل مع شخصين من أصول فلسطينية يحملان الجنسية التركية عبر شركة وُصفت بأنها واجهة، قبل أن تتطور الاتصالات إلى لقاءات مباشرة في عدد من الدول الأوروبية، حيث أُسندت إليهما في البداية مهام محدودة لاختبار مدى تعاونهما. https://x.com/TR99media/status/2023110061867057324?s=20 وأشارت المعلومات إلى أن طبيعة المهام تطورت لاحقاً لتشمل أنشطة مرتبطة بتتبع شخصيات وشبكات فلسطينية، قبل أن تتوسع –وفق المزاعم– إلى محاولات تتعلق بتجارة مكونات طائرات مسيّرة عام 2016، وهي الفترة التي شهدت اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري في حادثة نُسبت حينها إلى الموساد. في المقابل، أفادت التقارير أن جهاز الاستخبارات الوطنية التركية (MIT) كان يراقب التحركات والاتصالات المرتبطة بهذه الشبكة عبر عدة دول، متابعاً اللقاءات والاتصالات المشفّرة، إلى أن تم –وفق الرواية ذاتها– كشف مسار جمع المعلومات وتحويله، ما أدى إلى إفشال النشاط قبل تحوله إلى تهديد أوسع.