شفق نيوز- أربيل بحث الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، وتوم باراك مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب للعراق وسوريا، مساء اليوم الاثنين، الأوضاع الإقليمية والتطورات الأخيرة في سوريا. وذكر بيان لمقر إقامة بارزاني في صلاح الدين "پیرمام" ورد لوكالة شفق نيوز، أن بارزاني استقبل المبعوث الأميركي بحضور رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، حيث بحث الجانبان جملة من القضايا المهمة. وثمّن باراك، بحسب البيان، دور بارزاني في منع اتساع رقعة الحرب والعنف، ومساعيه لتهدئة التطورات الأخيرة في سوريا وإنجاح الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. كما أشار إلى ضرورة الاستفادة من حكمة وتوجيهات الرئيس بارزاني في معالجة مشاكل وعقبات العراق. وأكد باراك أن بلاده ترغب في أن يتمتع العراق بسيادته، وفي هذا الإطار، من المهم أن تكون لأميركا علاقات وشراكة مع العراق وإقليم كوردستان. بدوره سلط بارزاني الضوء على "تاريخ ونضال شعب كوردستان والجرائم والإبادات التي ارتكبت بحقه"، مشيراً إلى أن "شعب كوردستان كان دائماً تواقاً للسلام والتعايش، وأراد حل المشكلات بعيداً عن العنف". وفيما يخص العراق، أشار بارزاني إلى أن الالتزام بالدستور ومبادئ الشراكة والتوافق والتوازن سيجعل العراق يزدهر ويتقدم، وأن مصلحة شعوب العراق تكمن في تنفيذ الدستور وأن يكون العراق صاحب قراره وسيادته، وأن تكون له مصالح مشتركة مع جميع جيرانه، مع مراعاة الشراكة بين أميركا والعراق. وجدد بارزاني التأكيد على ضرورة التزام الحكومة العراقية المقبلة بتنفيذ الدستور ومبادئ الفيدرالية، وكذلك إصدار القوانين المتعلقة بالمواضيع التي لم تُحل بعد وهي مهمة ومصيرية لمستقبل شعوب العراق، مثل قانون النفط والغاز، والمادة 140، والقوانين المتعلقة بتنفيذ مبادئ الفيدرالية في الدولة العراقية. وبشأن موضوع رئاسة الجمهورية، أوضح بارزاني أنه بما أن هذا المنصب هو من حصة شعب كوردستان، فيجب أن تكون هناك آلية لائقة لتحديد مرشح رئاسة الجمهورية بحيث تعبّر عن إرادة شعب كوردستان. وحول موضوع رئيس وزراء العراق، ومع الإشارة إلى ضرورة الالتزام بمصالح العراق. وأعلن بارزاني أن الإطار التنسيقي هو من يقرر من سيكون مرشحاً لمنصب رئيس الوزراء، ومن المهم بالنسبة لنا أن يلتزم رئيس الوزراء بالدستور ومبادئ الشراكة والتوازن والتوافق. وكانت العملية الداخلية في الإقليم وأوضاع المنطقة محاور أخرى في اللقاء، حيث أعرب بارزاني عن أمله في حل مشاكل المنطقة بسلام وأن تبتعد المنطقة عن الحرب والعنف.