بحركة بطيئة حد الملل وعدسة واسعة وأداء عادي خادع يخفي بنية مرتبكة يتأسس عليها الفيلم، تبدأ أول مشاهد الفيلم البرازيلي "العميل السري". المشهد الخارجي المفتوح، حيث محطة وقود، وحركة بشرية بلا توتر ظاهر، يكشف استعارة مبكرة عن حياة مؤقتة، وعن وجود لا يستقر في مكان واحد، وعن رقابة على القادمين.