الديمقراطي الكوردستاني الإيراني يكشف هدف تحالف القوى الكوردية "الخماسي"

شفق نيوز- أربيل أكد عضو قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني كريم برويزي، يوم الاثنين، أن تشكيل تحالف سياسي للقوى الكوردستانية في إيران، يأتي لتعزيز حضور الكورد في المشهد السياسي الإيراني. وقال برويزي لوكالة شفق نيوز، إن "الأحزاب والقوى السياسية الكوردية في شرق كوردستان عملت على مدى سنوات طويلة من أجل توحيد جهودها ضمن إطار سياسي مشترك يمثل الصوت الكوردي في إيران ويعبر عن تطلعات الشعب الكوردي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد". وأشار برويزي، إلى أن "هذه الجهود مرت بعدة محطات وتجارب سابقة من بينها مركز التعاون وصولاً اليوم إلى إعلان تحالف القوى الكوردستانية". وأوضح أن "الظروف السياسية الراهنة في إيران وما تشهده من تحولات وتوترات داخلية وخارجية تفرض على القوى الكوردية أن تكون صفاً واحداً وأن تعمل بروح المسؤولية التاريخية من أجل ضمان حقوق الشعب الكوردي وحقوق بقية المكونات في إيران والعمل من أجل بناء نظام ديمقراطي يحقق العدالة والمساواة ويعترف بالتعدد القومي والسياسي في البلاد". وبين أن "التحالف الجديد يضم خمسة أطراف سياسية هي حزب الحياة الحرة الكوردستاني وحزب الحرية الكوردستاني ومنظمة خبات الكوردستانية وجمعية كادحي كوردستان إضافة الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني"، مؤكداً أن "وحدة هذه الأحزاب وانسجام مواقفها السياسية يعززان من حضور الكورد في المشهد السياسي الإيراني وسيمنحانهم ثقلا أكبر في أي تطورات او مفاوضات قادمة كما سيبعثان برسالة واضحة لبقية الشعوب والمكونات بأن الكورد متحدون ولهم دور اساسي في اي تغيير مرتقب". وأكد برويزي أن "طبيعة التحالف تقوم على العمل المشترك والتنسيق السياسي مع الاستعداد لكل الاحتمالات التي قد تفرضها الأحداث"، مشددا على أن "الطريق السياسي والحوار هما الخيار الأساسي لتحقيق الحقوق المشروعة لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن حق الدفاع المشروع يبقى قائما في حال التعرض لأي اعتداء وأن الوسائل تبقى أدوات لتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في تقرير المصير وضمان مستقبل ديمقراطي عادل". وفي ما يتعلق بالوضع العام في إيران قال برويزي، إن "النظام يواجه أزمات متراكمة على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وأن حالة السخط الشعبي تتسع نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة والتضييق السياسي"، مبينا أن "مستقبل البلاد مرتبط بحجم التغييرات التي قد تفرضها التطورات الداخلية والضغوط الخارجية". وأضاف أنه "لا يمكن الجزم باحتمال وقوع هجوم عسكري من قبل الولايات المتحدة أو أي طرف آخر على إيران لأن ذلك يعتمد على مسار المفاوضات والتفاهمات والظروف الاقليمية والدولية"، معتبراً أن "النظام يعيش مرحلة حرجة في ظل التحديات القائمة وقد لا يتمكن من الاستمرار طويلا إذا استمرت الأزمات على حالها دون حلول سياسية حقيقية".