يعتبر السدر، المعروف علميًا باسم Ziziphus spina-christi، شجرة مباركة ذات تاريخ طويل في الاستخدامات الطبية والتقليدية. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن السدر غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن، مما يجعله مفيدًا لتعزيز الصحة العامة ودعم الجهاز المناعي. وقد استخدم السدر لعدة قرون في الطب الشعبي لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض، من مشاكل الجلد إلى اضطرابات الجهاز الهضمي. فوائد السدر في الطب النبوي ذكر ابن القيم أن السدر مفيد في علاج الإسهال، كما أنه غذاء جيد ومشهي، ومسكن للصفراء، ويعالج الأمزجة الصفراوية. وذكر الذهبي أنه خافض للحرارة، والاغتسال به ينقي الرأس، وقد استخدم في غسل الميت كما ورد في السنة النبوية. فوائد النبق في الطب النبوي النبق، ثمرة شجرة السدر، تبطئ الهضم وتساعد على تكوين البلغم، وتدبغ المعدة وتقوي أجزاء الجسد. السدر في القرآن والسنة ورد ذكر السدر في السنة النبوية في حديث غسل الميت، وفي القرآن الكريم في سورة النجم: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى*عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى*عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى*إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى). الفوائد الحديثة للسدر أظهرت التحاليل الحديثة أن السدر غني بالعناصر الغذائية الهامة: السدر فاكهة بذرة ورقة شجر الكربوهيدرات% 63.8 21.8 25.8 البروتين% 3.1 29.6 6.8 الدهون% 2.2 3.9 3.3 الكالسيوم ملغ / 100g 177 154 1270 الحديد ملغ / 100g 0.6 4.4 7.2 الفوسفور ملغ / 100g 135 1090 85.4 الكبريت مغ / 100g 94.5 1180 195 البوتاسيوم ملغ / 100g 1910 1130 673 المغنيسيوم ملغ / 100g 56.3 301 169 الزنك مغ / 100g 0.8 9.2 1.5 النحاس ملغ / 100g 0.6 1.6 0.3 المنغنيز ملغ / 100g 0.4 3.5 3.5 صوديوم مغ / 100g 9 14.1 22 الخلاصة السدر شجرة مباركة ذات فوائد جمة، سواء في الطب النبوي أو العلم الحديث، حيث يعتبر غذاءً ودواءً فعالاً. .