استقر في كلامنا العربي الحديث والمعاصر، أنّ الوسوسة والوسواس، وما اشتقّ منهما من أفعال وأسماء إنّما يعني حديثَ الشيطان للإنسان (حفيد آدم) كي يغويه ويغريه بالشيء الحقير، إبعادا له عن معنى إيماني عظيم. وما استقرار هذا المعنى في الاستعمال إلاّ نتيجة لاقتران فعل الوسوسة في القرآن بالشيطان ولاسيّما في حادثة إغواء حواء بالشجرة المحرّمة في […]