1727 لم يكن رقما عاديا عابرا، بل تاريخ ولبنة لوطن سيكون في المستقبل رؤية جديدة، ويحدث بصمة مختلفة في عالم كبير، وطن يغير قواعد الحياة السياسية والاقتصادية، ويوجد له مكانة بين دول ع...