كان من المفترض أن يكون نشر ملفات رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين بمثابة اختبار لشفافية الحكومة الأمريكية، لكنه ولّد أيضًا نوعًا غامضًا من نظريات المؤامرة، بعضها جديد، وبعضها الآخر مجرد تحريفات لشائعات قديمة - تغذيها تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويسخر منها السياسيون،