لم تكن ركلة الجزاء الضائعة بأسلوب "بانينكا" في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 مجرد إخفاق فوق المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى زلزال نفسي مدمر طال