منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، لم يكن تأثيرها محصورًا بالعالم الغربي، بل امتد إلى العالم العربي سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا. وبينما بدت بعض التداعيات مباشرة، ولا سيما في ملفي الغذاء والطاقة، ظهرت أبعاد أخرى أكثر تعقيدًا تتصل بإعادة التموضع الدبلوماسي والاصطفافات الدولية.