مقدمة الحقائق: البوتاسيوم معدن أساسي يلعب دوراً حيوياً في وظائف الجسم المختلفة، بدءاً من تنظيم ضغط الدم وصولاً إلى دعم صحة العظام والأعصاب. تاريخياً، تم التعرف على أهمية البوتاسيوم في منتصف القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين، أكدت الدراسات المتزايدة دوره المحوري في الحفاظ على الصحة العامة. نقص البوتاسيوم، أو فرط بوتاسيوم الدم، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، مما يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على مستويات متوازنة منه. تحليل التفاصيل الفوائد المثبتة: يساهم البوتاسيوم في خفض ضغط الدم المرتفع، خاصة لدى الأفراد الذين يستهلكون كميات كبيرة من الصوديوم أو يعانون من نقص في البوتاسيوم. أظهرت الدراسات أن زيادة استهلاك البوتاسيوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة تصل إلى 24%. كما يلعب دوراً هاماً في الوقاية من حصوات الكلى، والحفاظ على الكتلة العضلية لدى كبار السن، وتنظيم توازن السوائل في الجسم. الأضرار المحتملة: على الرغم من فوائده العديدة، يمكن أن يكون لفرط استهلاك البوتاسيوم آثار سلبية. قد يؤدي إلى اضطرابات في ضربات القلب، وشلل العضلات، وفي الحالات الشديدة، قد يكون قاتلاً. يجب على الأفراد الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو يتناولون أدوية معينة استشارة الطبيب قبل تناول مكملات البوتاسيوم. التوصيات الغذائية: تختلف الاحتياجات اليومية من البوتاسيوم حسب العمر والجنس والحالة الصحية. تتراوح الكميات الموصى بها من 2000 ملغ للأطفال الصغار إلى 3400 ملغ للرجال البالغين. يمكن الحصول على البوتاسيوم من مصادر غذائية متنوعة مثل الفواكه (الموز، البرتقال)، الخضروات (البطاطا، السبانخ)، والبقوليات. الخلاصة البوتاسيوم عنصر غذائي لا غنى عنه لصحة الإنسان، ولكن يجب تناوله باعتدال. فهم فوائده وأضراره المحتملة، بالإضافة إلى معرفة المصادر الغذائية الغنية به، يمكن الأفراد من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن نظامهم الغذائي والمحافظة على صحتهم. .