ماء الورد وماء الزهر، سائلان عطريان لطالما استُخدما في مجالات متنوعة مثل العناية بالبشرة، الطهي، وحتى في الطقوس الدينية. يُستخرج ماء الورد بتقطير بتلات الورد، بينما يُستخلص ماء الزهر من زهور الحمضيات، وخاصةً النارنج. تاريخيًا، استُخدم ماء الورد في الحضارات القديمة في الشرق الأوسط والهند لخصائصه العلاجية والعطرية، بينما كان ماء الزهر شائعًا في منطقة البحر الأبيض المتوسط لأغراض الطهي وإضفاء النكهة على الحلويات والمشروبات. الفرق بين ماء الورد وماء الزهر: نظرة مفصلة كثير من الناس يخلطون بين ماء الورد وماء الزهر، معتقدين أنهما نفس الشيء. ولكن هذا غير صحيح. هناك اختلافات واضحة بينهما، بدءًا من مصدر الاستخلاص وصولًا إلى الاستخدامات والفوائد. ماء الزهر: خلاصة زهرة النارنج ماء الزهر يُستخرج من زهرة النارنج. يتم ذلك بطرق تقليدية أو حديثة، حيث تُقطف الزهرة وتقطر في وعاء نحاسي خاص. يمر البخار عبر ماسورة تبريد لتحدث عملية التكاثف. يستخدم ماء الزهر في: تعطير مياه الاستحمام. صناعة أنواع مختلفة من الحلويات الشرقية. تعطير المنزل برائحته المنعشة. ماء الورد: سحر بتلات الورد الجوري يتم استخراج ماء الورد من بتلات الورد الجوري، ويحتوي على مياه مقطرة وزيوت عطرية. يتميز برائحته الجميلة وله استخدامات متعددة، منها: العناية بالبشرة: يساعد على تنظيف البشرة من الشوائب وآثار المكياج، ويكسبها نضارة ولمعان. صناعة منتجات التجميل والعناية بالبشرة. غسول الشعر: يكسب الشعر لمعانًا ورائحة قوية ومميزة. إضافة نكهة للمشروبات: مثل الشاي مع الليمون. صناعة الأطعمة: مثل المعجنات والحلويات. منكه للمياه. الخلاصة ماء الورد وماء الزهر كلاهما منتجات طبيعية ذات فوائد واستخدامات متعددة، ولكن الفرق يكمن في مصدر الاستخلاص والرائحة المميزة لكل منهما. سواء كنت تستخدمهما للعناية بالبشرة، أو لإضافة نكهة مميزة إلى طعامك، فإنهما يضيفان لمسة من الجمال والانتعاش إلى حياتك. .