كندا، ثاني أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، تقع في شمال قارة أمريكا الشمالية. تمتد من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، وتضم عشر مقاطعات وثلاثة أقاليم. تشتهر كندا بتنوعها الثقافي والجغرافي، واقتصادها القوي، ومستوى المعيشة المرتفع. يبلغ عدد سكانها أكثر من 38 مليون نسمة، وتعتبر وجهة مفضلة للمهاجرين والطلاب من جميع أنحاء العالم. تاريخ كندا: نظرة عامة كانت كندا مأهولة بالسكان الأصليين لآلاف السنين قبل وصول الأوروبيين. تشمل هذه الشعوب الأمم الأولى والإنويت والميتي. بدأت الاستكشافات الأوروبية في القرن الحادي عشر مع وصول الفايكنج، تلاها استكشافات أخرى في القرنين الخامس عشر والسادس عشر من قبل الإيطاليين والفرنسيين والإنجليز. الاستعمار الأوروبي المبكر بدأت المطالبات الإقليمية والاستعمار الأوروبي في القرن السادس عشر. استكشف جاك كارتييه نهر سانت لورانس في عام 1534، وأسست فرنسا مستعمرة كيبيك في عام 1608. في الوقت نفسه، أنشأت إنجلترا مستعمرات على طول الساحل الأطلسي. أدى التنافس بين فرنسا وإنجلترا إلى سلسلة من الحروب، انتهت بتنازل فرنسا عن معظم ممتلكاتها في أمريكا الشمالية لبريطانيا في عام 1763. السيطرة البريطانية وتشكيل كندا بعد السيطرة البريطانية، شهدت كندا نموًا وتطورًا كبيرين. تم تقسيم كندا إلى مقاطعات عليا وسفلى، والتي توحدت لاحقًا لتشكيل مقاطعة كندا. في عام 1867، تم توحيد مقاطعة كندا مع نوفا سكوشا ونيو برونزويك لتشكيل دومينيون كندا، وهي دولة ذات حكم ذاتي داخل الإمبراطورية البريطانية. كندا الحديثة شهدت كندا نموًا اقتصاديًا واجتماعيًا كبيرًا في القرن العشرين. لعبت دورًا مهمًا في الحربين العالميتين، واكتسبت استقلالًا كاملاً عن بريطانيا في عام 1982. اليوم، كندا هي دولة ديمقراطية مزدهرة ذات اقتصاد متنوع ومجتمع متعدد الثقافات. الخلاصة تاريخ كندا حافل بالأحداث والتحولات، من الاستيطان الأصلي إلى الاستكشاف الأوروبي والاستعمار، وصولًا إلى تشكيل دولة مستقلة ذات سيادة. كندا اليوم هي دولة متقدمة تلعب دورًا هامًا في الشؤون العالمية. .