السنامكي، أو السنا، هو نبات عشبي استخدم لعدة قرون كملين طبيعي. تشير التقديرات إلى أن الإمساك يؤثر على ما يقرب من 20% من السكان، مما يجعل السنامكي خيارًا شائعًا للتخفيف من الأعراض. يحتوي السنامكي على مركبات تسمى سينوسيدات، والتي تعمل عن طريق تهيج بطانة الأمعاء، مما يحفز حركة الأمعاء. هل السنامكي مفيد للقولون؟ أظهرت دراسة نشرت في مجلة Zeitschrift fur Gastroenterologie شملت 120 مريضًا يستعدون لتنظير القولون أن عشبة السنامكي لها تأثير ملين. وبسبب هذا التأثير، قد تساعد ألياف السنامكي في تخفيف الإمساك المزمن لدى كبار السن، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة British Medical Journal شملت 77 مريضًا مسنًا يعانون من الإمساك المزمن. عادةً ما يسبب تناول السنامكي عن طريق الفم حركة الأمعاء في غضون 6-12 ساعة. أما إذا تم تناوله عن طريق المستقيم، فقد يبدأ مفعوله في أقل من 10 دقائق. ومع ذلك، لا ينصح باستخدام هذه العشبة للأشخاص الذين يعانون من آلام في البطن، سواء تم تشخيصها أم لا، أو انسداد الأمعاء، أو داء كرون، أو التهاب القولون التقرحي، أو التهاب الزائدة الدودية، أو التهاب المعدة، أو الهبوط الشرجي، أو البواسير. من الضروري استشارة الطبيب حول تناول السنامكي ومدى ملاءمته للشخص وفقًا لحالته الصحية. الجرعات الآمنة من السنامكي يتوفر السنامكي على شكل أقراص، وتركيبات سائلة، وشاي. تختلف الجرعات الآمنة بناءً على عمر الشخص وسبب الاستخدام. على عكس الأدوية التي تحتوي على السنامكي، لا توجد معلومات كافية حول استخدام شاي السنا، لذا لا تتوفر معلومات حول جرعاته الآمنة. بشكل عام، يمكن استهلاك 1-2 جرام من ورق السنامكي المجفف والمنقوع في الماء الساخن لمدة 10 دقائق حتى مرتين يوميًا. يجب التحدث إلى الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة للشخص وعدم تجاوزها. أضرار السنامكي درجة أمان السنامكي يعتبر السنامكي غالبًا آمنًا لمعظم البالغين والأطفال فوق سن الثانية عند تناوله عن طريق الفم. من المحتمل أن يكون السنامكي آمنًا عند تناوله عن طريق الفم على المدى الطويل أو بجرعات عالية. لذا، لا ينصح باستخدامه لأكثر من أسبوعين، حيث يمكن أن يسبب استخدامه لفترة أطول توقف الأمعاء عن العمل بالشكل الطبيعي، واعتماد الجسم على الأدوية الملينة، بالإضافة إلى تغير كمية بعض المواد الكيميائية في الدم المسماة بالشوارد وتوازنها في الجسم، مما قد يسبب اضطرابات في وظائف القلب، وضعف العضلات، وتلف الكبد، وغيرها من الآثار الضارة. أما بالنسبة للحامل والمرضع، فمن المحتمل أن يكون السنامكي آمنًا للاستخدام على المدى القصير، ومن المحتمل عدم أمانه عند تناوله عن طريق الفم لفترة طويلة أو بجرعات عالية خلال فترة الحمل والرضاعة الطبيعية. محاذير استخدام السنامكي قد تسبب عشبة السنامكي بعض الآثار الجانبية غير المريحة وحتى الخطيرة، كالإسهال، والتشنجات، ووجع البطن، والشعور بالإغماء. كما قد يحذر استخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الصحية، مثل: المصابون بمشاكل في الجهاز الهضمي: يجب على هؤلاء تجنب استخدام عشبة السنامكي. المصابون باضطرابات الكهارل ونقص البوتاسيوم: يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام السنامكي إلى زيادة سوء هذه الحالات الصحية. المصابون بالجفاف: لا ينبغي استخدام السنامكي للأشخاص المصابين بالجفاف أو الإسهال، حيث يمكن أن يؤدي استخدامه إلى زيادة سوء هذه الحالات. المصابون بأمراض القلب: يمكن أن يسبب استهلاك السنامكي اضطرابًا بالشوارد، مما قد يزيد سوء حالة المصابين بأمراض القلب. التداخلات الدوائية مع السنامكي قد يتفاعل السنامكي مع بعض أنواع الأدوية، مما يسبب بعض المشاكل، مثل حبوب منع الحمل، والإستروجين، ودواء ديجوكسين، والوارفارين، وحبوب الماء المدرة للبول. لمحة عامة حول السنامكي السنامكي هو شجيرة صغيرة تنتمي إلى فصيلة البقماوات النباتية. يوجد نوعان للسنامكي: السنامكي الإسكندراني الموجود على طول نهر النيل في مصر والسودان، والآخر يسمى بـِ Tinnevelly senna، والذي يزرع على نطاق واسع في الأجزاء الجنوبية والشرقية من الهند. تم استخدام السنامكي كملين منذ القرن التاسع الميلادي، ويستخدمه بعض الأشخاص حاليًا لخصائصه الملينة الطبيعية. الخلاصة السنامكي عشبة طبيعية تستخدم كملين لعلاج الإمساك، ولكن يجب استخدامه بحذر. من المهم معرفة الجرعات الآمنة، والمحاذير، والتداخلات الدوائية المحتملة. استشر طبيبك قبل استخدام السنامكي، خاصة إذا كنت تعاني من أي حالات صحية أو تتناول أدوية أخرى. .