أصيب عشرات بجروح وفرّ مئات بعد هجوم لقوات الدعم السريع على معقل زعيم سابق في الجنجويد في دارفور، وفق ما أفادت الثلاثاء الأمم المتحدة ومصادر محلية.وأفاد شاهدا عيان وكالة فرانس برس بمقتل 28 شخصاً.الإثنين هاجمت قوات الدعم السريع قرية مستريحة الواقعة في شمال دارفور والتي تعد معقل موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد وأحد مؤسسي "الجنجويد" التي شكّلتها حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير لمواجهة التمرد في الإقليم.وفق تقديرات الأمم المتحدة، فرّ من القرية 2690 شخصا بين الإثنين والثلاثاء بسب "تزايد انعدام الأمن".ويخوض الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو حربا منذ نيسان/أبريل 2023، أسفرت عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وتشريد ملايين آخرين، وتسبّبت في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.وقد دمّرت الحرب خصوصا إقليم دارفور الواقع في غرب البلاد حيث عزّزت قوات الدعم السريع سيطرتها.هلال الذي خضع لعقوبات أممية على خلفية انتهاكات عرقية في دارفور في مطلع الألفية الثالثة، اتّبع إلى حد بعيد سياسة النأي بالنفس عن الحرب، لكنّه أعرب مؤخرا عن دعمه للجيش.وأفاد مصدر