ما تزال آلاف أشجار الزيتون المعمر تتشبث جذورها بأكتاف جبال عجلون منذ مئات وآلاف السنين، وصامدة أمام كل عوامل الطبيعة، إلا من سطوة بشر بآلات لا ترحمها من قطع أو قلع، حتى باتت مهددة بتراجع أعدادها بشكل لافت، أو بالزوال تماما، إذا ما استمر الحال، ولم تنجدها التشريعات والرقابة من زحف عمراني، أو الاتجار بها، وحمايتها من الأمراض والتغيرات البيئية.