في الليلة السابعة من رمضان، لم يكن الصمت الذي يسبق السحور في مواصي خان يونس هادئًا كما اعتادت العائلات أن تعيشه في شهر الصيام. كانت السماء تمطر بغزارة، والمطر لا يتسلل فقط فوق الخيام، بل إلى داخلها.. ليختلط بالمفروشات القليلة وذكريات البيوت التي دُمرت تحت القصف.