شفق نيوز- بغداد تشهد محال الحلويات مع حلول شهر رمضان المبارك انتعاشاً ملحوظاً في حركة البيع، وسط إقبال واسع من المواطنين على شراء الأصناف التقليدية التي تزين موائد الإفطار وتعد جزءاً أساسياً من طقوس الشهر الفضيل. ففي العاصمة العراقية بغداد، يقبل الناس على محال بيع الحلوى، حيث تظهر صواني الحلويات تراص قطع "الداطلي" الذهبية، بينما تتدلى الزلابية بخيوطها المقرمشة، يكسوها بريق القطر "الشيرة -سكر مذاب في الماء-"، وتستريح زنود الست بجانبها محشوة بالقشطة. وتواجدت وكالة شفق نيوز، داخل أحد المعامل، حيث يعمل الصناع كخلية نحل، صوان تدخل الأفران وأخرى تخرج، وأيد تغمس قطع الحلوى في القطر قبل أن تصفها بعناية في علب الكرتون قبل بيعها. ويؤكد أصحاب محال أن الطلب يرتفع بشكل لافت في رمضان مقارنة ببقية أشهر السنة، مشيرين إلى أن الاستعدادات تبدأ قبل حلول الشهر بأيام عبر زيادة الإنتاج وتوفير كميات إضافية من المواد الأولية لتلبية احتياجات الزبائن. وأوضح عدد من الباعة أن "الداطلي" والزلابية من أكثر الحلويات مبيعاً، نظراً لسعرها المناسب وإقبال العائلات عليها بعد الإفطار، فيما تحظى زنود الست بشعبية خاصة لدى محبي الحلويات المحشوة بالقشطة والمغموسة بالقطر. من جهتهم، أشار زبائن إلى أن شراء الحلويات في رمضان عادة سنوية لا يمكن الاستغناء عنها، لما تضيفه من أجواء بهجة داخل المنازل، خاصة في السهرات الرمضانية واستقبال الضيوف. ووثقت عدسة كاميرا وكالة شفق نيوز المشهد بمجموعة صور تنشرها أدناه حيث تصدرت أصناف "الداطلي" والزلابية وزنود الست واجهات العرض، إلى جانب الكنافة والبقلاوة وغيرها من الأصناف التي تلقى رواجاً كبيراً خلال هذا الشهر الكريم.