الباعود: المجالس الرمضانية بالشرقية تعكس عمق الترابط في المجتمع

استقبل عبدالله الباعود في مجلسه بمدينة الخبر جموع المهنئين الذين توافدوا لتقديم التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وسط أجواء تسودها الألفة وروح المحبة.

ورحّب الباعود وأفراد أسرته بالضيوف، معبرين عن اعتزازهم بهذه اللقاءات التي تعزز الروابط الاجتماعية وتُجسد معاني التآخي والتواصل بين أفراد المجتمع.

وشهد المجلس حضورًا لافتًا من الأهل والأصدقاء الذين تبادلوا الأحاديث الودية والتهاني، مستحضرين ذكريات جميلة في أجواء رمضانية مميزة.

المجالس الرمضانية

وأكد عبدالله الباعود أن هذه العادات الأصيلة تعكس عمق الترابط بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز قيم التسامح والمحبة، وأنه شهر خير وبركة على الجميع.

وقال سعود بن عبدالله باعود، إن حلول شهر رمضان المبارك مناسبة عظيمة لتجديد مشاعر الولاء والانتماء، معرباً عن تهانيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ولصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، ولنائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، ولجميع أفراد المجتمع، سائلاً الله أن يعيده على الوطن بالأمن والخير والبركات.

روح المحبة والألفة

وأشار إلى أن المجالس الرمضانية في المنطقة الشرقية تمثل عادة سنوية راسخة، تجسد روح المحبة والألفة وتعزز التواصل بين الأهالي، وتؤكد تماسك المجتمع وحرصه على إحياء القيم الأصيلة التي يتوارثها جيل بعد جيل.

وأعرب فيصل بن عبدالله الباعود، عن سعادته بحلول شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن المناسبة تمثل فرصة متجددة لتعزيز أواصر المحبة والتواصل بين أفراد المجتمع. وأوضح أن استقبال الضيوف في المجالس يعد نهجاً سنوياً اعتاد عليه والده، حيث تُقام اللقاءات خلال أيام الأسبوع بعد صلاة المغرب، وفي رمضان بعد صلاة التراويح.

القيم الاجتماعية

وأكد أن المجالس تسهم في ربط الأجيال ببعضها وترسيخ القيم الاجتماعية الأصيلة، لاسيما في المنطقة الشرقية. وأضاف أن المجالس تعد مدرسة يتعلم فيها الحضور الجوانب الدينية والتربوية ويتبادلون الخبرات والتجارب، ما يعزز من تماسك المجتمع واستمرار تقاليده العريقة، مرحباً بالجميع ومعبراً عن اعتزازه بزيارتهم ومشاركتهم هذه الأجواء الرمضانية

وأوضح رجل الأعمال محمد ياسين بوخمسين أن ما تشهده المجالس في المنطقة الشرقية يعكس قوة النسيج الاجتماعي وترابط أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن الحضور المتنوع من مختلف العشائر في مجلس الشيخ عبد الله الباعود يتكرر في معظم المجالس العائلية، ما يعكس روح الألفة والتلاحم التي تتميز بها المنطقة.

تعزيز التواصل

وأضاف أن هناك برنامجاً يومياً منظماً للتنقل بين المجالس في الدمام والخبر، ما يسهم في تعزيز التواصل واستمرار هذه العادة الاجتماعية الأصيلة، مقدماً شكره وتقديره لكل من يسهم في تنظيم هذه اللقاءات، ومتمنياً أن تستمر هذه الروح الأخوية لما فيها من خير للمجتمع

ويحظى مجلس الباعود بمكانة بارزة في المنطقة، إذ يشكل ملتقىً دوريًا يجمع الأقارب والأصدقاء، لا سيما في المناسبات الدينية والاجتماعية، تأكيدًا على أهمية صلة الرحم وترسيخ أواصر القربى.