أردوغان: مستعدون لإفشال كل المؤامرات.. وتركيا أكثر يقظة من أي وقت مضى

ترك برس شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في برنامج إفطار رمضاني مع أفراد الشرطة والدرك وخفر السواحل وقوات الأمن، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وألقى كلمة بهذه المناسبة. وقال الرئيس أردوغان في كلمته: "في ظلّ تجدّد الأزمات والتوترات في منطقتنا بصورة شبه يومية، نُخطّط لكل خطوة بدقّة ونتخذها بأقصى درجات الحذر. أودّ أن تدركوا أنتم وعائلاتكم هذه الحقيقة جيدًا: لدينا خطتنا الخاصة لكل خطةٍ تُحاك. فنحن على أهبة الاستعداد لإفشال أي مؤامرة". وأضاف: "إن كل ما نقوم به يستند إلى خبرة تراكمت على مدى 23 عامًا، وإلى سياسة دقيقة واستراتيجية محكمة. ونمضي في تنفيذ استراتيجياتنا، التي حدّدنا تفاصيلها خطوةً بخطوة، بصبرٍ وهدوءٍ وحزم". وتابع: "كما يقرّ أصدقاؤنا وخصومنا على حدٍّ سواء، فإن تركيا اليوم أقوى وأكثر يقظةً وكفاءةً وحزمًا وعزمًا من أي وقتٍ مضى في تاريخها الحديث. وفي ظلّ التحولات التي يشهدها النظام العالمي، نمضي قدمًا في بناء تركيا بوتيرة متسارعة، معزّزين مكانتها قوةً رائدةً في منطقتها". وأردف: "اليوم، يعمّ السلامُ والأمنُ كلَّ ركنٍ من أركان بلادنا؛ فغربُ تركيا آمنٌ كشرقها، وشمالُها آمنٌ كجنوبها. والمناطق التي ظلت لسنوات معزولة بسبب خطر الإرهاب، باتت اليوم مفتوحةً أمام الرعاة لرعي أغنامهم، وأمام السياح المحليين والأجانب على حدٍّ سواء". وذكر أنه "مع تحسّن الوضع الأمني، يتعزز الاستثمار وتتزايد فرص العمل تبعًا لذلك، فيما ينعم أصحاب المتاجر والتجار والمزارعون بمناخٍ من الاستقرار والرخاء. وكما هو الحال في غابار، فإن إعادة إدماج احتياطياتنا من النفط والغاز الطبيعي، التي ظلّت مهملة لسنوات طويلة، في عجلة الاقتصاد الوطني، تسهم في رفع مستوى معيشة جميع أبناء تركيا البالغ عددهم 86 مليون نسمة". وأكد أنه "مع زوال خطر الإرهاب، الذي أعاق مسيرتنا قرابة نصف قرن، وسمّم أواصر الأخوّة داخل أمتنا، وأثقل كاهل اقتصادنا بأكثر من تريليوني دولار، فإن الرابح الحقيقي هو شعبنا بأسره؛ أتراكًا وأكرادًا وعربًا، علويين وسنّة، دون تمييز". وقال: "الحمد لله، باتت تركيا اليوم لاعبًا في مصافّ القوى العالمية. ومع انطلاق مسيرتنا نحو تركيا خالية من الإرهاب، نأمل أن نرتقي بهذه الإنجازات خطوةً أخرى إلى الأمام، وأن نرسّخها في سجلّ مكاسب وطننا ترسيخًا دائمًا لا يُمحى".