أعلن الإليزيه، اليوم الثلاثاء، استقالة رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار بعد 4 أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطاباً للزوار في العالم. وقبل ماكرون، استقالة دي كار التي تعرضت لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي شهدها المتحف في أكتوبر، وطالت في وضح النهار مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة 100 مليون دولار، مع استمرار التحقيق في القضية، وفقاً لوكالة فرانس برس. وعيّن ماكرون دي كار في منصبها في العام 2021. وقدّمت استقالتها بعيد العملية في 19 أكتوبر، لكن الرئيس الفرنسي رفضها وقتها، قبل أن يقبلها اليوم معتبراً ما حدث بأنه "خطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم الى الهدوء، والى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى (فيه بهدف) تأمينه وتطويره"، بحسب الرئاسة الفرنسية. والاسبوع الفائت، عرض نواب فرنسيون يقودون التحقيق تقييماً أولياً لعملهم بعد 70 جلسة استماع، مشيرين إلى "إخفاقات منهجية" أدت إلى اقتحام المتحف. ومن المقرر نشر الخلاصات الكاملة لهذا التحقيق في مايو. وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها يتناول عملية السطو، فيما يعقد أعضاء مجلس الشيوخ جلسات استماع بدورهم. ولا يزال 4 مشتبه بهم قيد التوقيف لدى الشرطة، من بينهم شخصان يشتبه بأنهما اللصان اللذان نفذا العملية. في المقابل، لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي، والتي تُقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار. وإضافة إلى السرقة، شهد متحف اللوفر فضيحة تزوير تذاكر وتسرب مياه، بعد انفجار أنبوب في وقت سابق من هذا الشهر في جناح يضم لوحة الموناليزا وغيرها من اللوحات النادرة.