رغم الضغوط، لم تتجه السلطات إلى حظر التطبيق بشكل كامل، نظرًا لانتشاره الواسع بين المدنيين والمسؤولين ودوره كأداة اتصال رئيسية، خاصة في مناطق العمليات العسكرية.