مجلس المعاودة.. واحة للحوار وتبادل الرؤى

شهد مجلس عضو مجلس الشورى الشيخ عادل المعاودة في البسيتين حضوراً واسعاً من الوجهاء والأهالي ورواد المجالس، في أجواء رمضانية عكست المكانة المجتمعية للمجلس ودوره المتواصل في احتضان مختلف أطياف المجتمع البحريني. وتوافد على المجلس عدد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والمهتمين بالشأن العام، حيث دار الحديث في أجواء يسودها الود حول فضائل الشهر الكريم، وأهمية المجالس البحرينية في تعزيز التواصل وتقوية أواصر القربى بين الناس. وقال المعاودة في تصريح لـ"البلاد" أن المجلس الذي يشرف عليه مر بعدة مراحل زمنية وتنقل بين مواقع مختلفة عبر سنوات طويلة، إلى أن استقر في موقعه الحالي، ليواصل أداء رسالته المجتمعية والوطنية في خدمة أبناء البحرين وتعزيز روح التلاقي بينهم. ولفت الى إن المجالس البحرينية تشكل امتداداً أصيلاً لموروث اجتماعي راسخ، حافظ عليه الآباء والأجداد، واستمرت الأجيال في رعايته وتطويره بما ينسجم مع متطلبات المرحلة، مع الحفاظ على جوهره القائم على الانفتاح والتواصل. وأضاف أن انتقال المجلس عبر مراحله المختلفة كان هدفه التوسع في استيعاب الرواد وتقديم أفق أكثر ملاءمة للحوار وتبادل الرؤى، مؤكداً أن الاستقرار في الموقع الحالي يمثل محطة مهمة في مسيرة المجلس الممتدة. وأشار المعاودة إلى أن المجالس الرمضانية تضطلع بدور محوري في تعزيز اللحمة الوطنية، وترسيخ قيم المحبة والتسامح، وفتح قنوات التواصل المباشر بين مختلف فئات المجتمع، بما يعكس خصوصية التجربة البحرينية في هذا المجال. وختم تصريحه بالتأكيد على أن المجلس سيواصل نهجه في خدمة الوطن والمواطن، مرحباً بجميع الزوار ورواد المجلس، ومشدداً على أهمية الحفاظ على هذا الإرث الاجتماعي بما يعزز وحدة الصف ويخدم المسيرة الوطنية المباركة.