أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، الثلاثاء أنه مطمئن إزاء استضافة المكسيك لبعض مباريات كأس العالم 2026 بالمشاركة مع الولايات المتحدة وكندا، وذلك عقب موجة العنف التي شهدتها البلاد على خلفية مقتل أحد كبار زعماء المخدرات. وقال رئيس "فيفا" إنه "هادئ جدا"، مؤكدا أن "كل شيء يسير على ما يرام، وسيكون كل شيء رائعا"، وذلك خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس في مدينة بارانكيا الكولومبية. وتعد هذه أول تصريحات لإنفانتينو منذ اندلاع أعمال العنف يوم الأحد في مناطق واسعة من المكسيك، من بينها مدينة غوادالاخارا (غرب البلاد)، المقرر أن تستضيف أربع مباريات ضمن مونديال 2026. وسبق للرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أن صرّحت الثلاثاء بأن بلادها تُقدم "ضمانات كاملة" لسلامة المشجعين خلال مباريات كأس العالم. وشددت شينباوم على أنه "لا يوجد أي خطر" يهدد المشجعين الذين سيزورون المدينة في شهر يونيو لحضور أربع مباريات ضمن البطولة، مؤكدة أن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة الزائرين. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب موجة من أعمال العنف اندلعت إثر مقتل زعيم المخدرات المعروف باسم "إل مينتشو" خلال عملية عسكرية، ما أثار مخاوف بشأن الأوضاع الأمنية في المنطقة. وقُتل نيميسيو "إل مينتشو" أوسيغيرا، زعيم كارتل "خاليسكو الجيل الجديد"، أحد أكثر المطلوبين في المكسيك والولايات المتحدة، خلال عملية عسكرية نُفذت الأحد على بُعد نحو 130 كليومتر من غوادالاخارا. وردّ الكارتل بعنف، ما فجّر اشتباكات مع قوات الأمن أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصا في أنحاء المكسيك، من جنود وأعضاء في الكارتل، إضافة إلى قطع طرق في 20 ولاية. وبالإضافة إلى أربع مباريات من بينها مواجهة قوية بين الأوروغواي وإسبانيا في الدور الأول، ستستضيف غوادالاخارا بالمشاركة مع مونتيري، تصفيات الملحق لتحديد المنتخبين الأخيرين اللذين سيتأهلان إلى كأس العالم في أواخر شهر مارس.