أكدت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي أن دولة قطر تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وأن مقاربتها لا تقتصر على الاستجابة الإنسانية العاجلة، بل تمتد إلى بناء القدرات، وتعزيز الصمود، وترسيخ الشراكات التي تفتح آفاق الأمل والاستقرار لملايين الأشخاص حول العالم. وكتبت سعادة وزيرة الدولة للتعاون الدولي في منشور على حسابها الرسمي بمنصة إكس: «في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، جددتُ تأكيد دولة قطر أن حقوق الإنسان ليست مجرد مبادئ تُتلى في المحافل، بل مسؤولية أخلاقية والتزام عملي ينعكس في السياسات والبرامج والمبادرات على أرض الواقع». وأضافت: «انطلاقًا من إيماننا بكرامة الإنسان وحقه في الحياة الآمنة الكريمة، أكدنا خلال اجتماعنا مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن دولة قطر تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتعمل على دعم التنمية المستدامة التي تمكّن المجتمعات من امتلاك أدوات النجاح، وتوفير الاحتياجات الأساسية التي تعزز قدرتها على الاعتماد على الذات». وتابعت: «إن مقاربتنا لا تقتصر على الاستجابة الإنسانية العاجلة، رغم أهميتها، بل تمتد إلى بناء القدرات، وتعزيز الصمود، وترسيخ الشراكات التي تفتح آفاق الأمل والاستقرار لملايين الأشخاص حول العالم».