«مؤسسة حمد»: 215 سيارة إسعاف ووحدات متقدمة تغطي جميع مناطق الدولة

- خدمة الإسعاف الطائر والعناية المركزة المتنقلة تعزز خدمات الطوارئ أكدت مؤسسة حمد الطبية أن خدمة الإسعاف تواصل تقديم استجابة سريعة ورعاية طبية منقذة للحياة في مختلف أنحاء دولة قطر، عبر منظومة متكاملة تضم فرقاً مؤهلة وتقنيات حديثة ووحدات استجابة متطورة تعمل على مدار الساعة. وأوضحت مؤسسة حمد الطبية في منشور لها على منصاتها الرقمية أن أسطول خدمة الإسعاف تم تحديثه ليصل إلى 215 سيارة إسعاف ووحدات استجابة جديدة، بما يعزز الجاهزية الميدانية ويرفع كفاءة التعامل مع مختلف البلاغات والحالات الطارئة في المناطق القريبة والبعيدة على حد سواء. وبيّنت أن الخدمة لا تقتصر على سيارات الإسعاف التقليدية، بل تشمل وحدات الاستجابة السريعة، ووحدات الإسعاف الطائر، إضافة إلى وحدات العناية المركزة المتنقلة القادرة على تقديم تدخلات طبية متقدمة في موقع الحدث، بما يضمن استقرار الحالة قبل نقلها إلى المرافق الصحية المناسبة. وأشارت مؤسسة حمد الطبية إلى أن فرق الإسعاف تقدم يومياً رعاية طبية عاجلة للحالات الحرجة والمهددة للحياة، مع التركيز على سرعة الوصول إلى موقع البلاغ وبدء التدخل الفوري وفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة دولياً. كما تعمل الخدمة في جميع مناطق الدولة، بما في ذلك المناطق البعيدة، لضمان وصول الرعاية الإسعافية إلى كل من يحتاجها دون تأخير. وفي إطار تنظيم البلاغات وضمان الاستجابة المثلى، دعت المؤسسة الجمهور إلى الاتصال بالرقم 999 للحالات الطارئة فقط، بما يتيح توجيه الموارد بشكل فعال للحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً فورياً، ويسهم في تعزيز سرعة الاستجابة وجودة الخدمة. وأكدت مؤسسة حمد الطبية أن الاستثمار في تحديث الأسطول وتطوير قدرات الكوادر البشرية يأتي ضمن استراتيجية مستمرة تهدف إلى تعزيز منظومة الطوارئ الوطنية، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بما في ذلك الحوادث المرورية، والحالات الطبية الطارئة، والظروف البيئية الصعبة. وشددت على أن تكامل الجهود بين فرق الإسعاف والمستشفيات والمراكز الصحية يسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى، ويعكس التزام المؤسسة بتقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة، تضع سلامة الإنسان في مقدمة الأولويات. ويذكر أنَّ خدمة الإسعاف قامت بالاستعداد لشهر رمضان من خلال تنفيذ كافة التجهيزات اللازمة، حيث يختلف شهر رمضان عن بقية أشهر السنة من حيث أوقات الذروة، الأمر الذي ينعكس على آلية توزيع سيارات الإسعاف، وتعمل خدمة الإسعاف على إعادة توزيع سيارات الإسعاف بما يتناسب مع طبيعة الشهر، إذ تقل أعداد البلاغات خلال ساعات النهار نظرا للصيام، بينما تزداد قبل الإفطار وبعده وحتى منتصف الليل، وبناءً على ذلك، يتم تعزيز تواجد سيارات الإسعاف خلال هذه الفترات، وتقليلها خلال ساعات النهار، أما فيما يخص التوزيع الجغرافي، فتتمركز سيارات الإسعاف في المواقع التي تشهد تجمعات وفعاليات رمضانية، مثل سوق واقف، وكتارا، ومتحف الفن الإسلامي وغيرها من المواقع التي تشهد كثافة في أعداد الزوار، كما يتم الاعتماد على الدراجات الهوائية، وسيارات الجولف، والفرق الراجلة لتغطية المناطق التي يكثر فيها المشاة ويصعب وصول سيارات الإسعاف إليها، مثل سوق واقف، وأسباير، إضافة إلى ذلك نحرص على تعزيز التغطية الإسعافية في المساجد خلال أوقات الصلوات، بما يشمل صلاة التراويح والقيام، إلى جانب صلاة عيد الفطر.